معلومات طبية

ارحب بانضمامك الى المنتدى اذا كنت استفدت من هذا المنتدى يشرفنى تسجيلك فى المنتدى ليستمر المنتدى وساعد بنشر مواضيعك فى المنتدى
مع تحياتى مصطفى محمد
معلومات طبية

معلومات طبيه وثقافيه من منظور علمى واسلامى غير خادش للحياء

لا اله الا الله محمد رسول الله

المواضيع الأخيرة

» سؤال وجواب عن الجنس ( الجزء الثانى)
السبت أكتوبر 08, 2016 2:33 pm من طرف زائر

» ✪ الشيخ عبد القهار كشف مجاني جلب الحبيب فك السحر هاتف 0021653448826 ✪
الأحد أكتوبر 02, 2016 6:46 pm من طرف زائر

» دليل للمريض فى أحدث وسائل تشخيص وعلاج الضعف الجنسي
الأربعاء سبتمبر 28, 2016 3:09 pm من طرف زائر

» صيغة دعوى لصرف معاش لكبار السن فوق 65 عام
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 12:20 pm من طرف الرئيس

» سؤال وجواب عن الجنس الجزء الاول
الأحد أبريل 17, 2016 8:02 am من طرف زائر

» صيغة توكيل بيع شقة في مدينة 6 أكتوبر
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:00 pm من طرف زائر

» استئناف نفقة
الثلاثاء أبريل 12, 2016 11:59 am من طرف kingstar1954

»  سؤال وجواب عن الجنس الجزء الثامن
الأحد مارس 27, 2016 1:24 pm من طرف زائر

»  سؤال وجواب عن الجنس الجزء السابع
الجمعة مارس 25, 2016 6:23 pm من طرف زائر

التبادل الاعلاني

نوفمبر 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 501 مساهمة في هذا المنتدى في 435 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 78 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو hossam elwassal فمرحباً به.


    ما هي عقوبة اللواط ، وهل هناك فرق بين الفاعل والمفعول به

    شاطر
    avatar
    الرئيس
    Admin

    عدد المساهمات : 452
    نقاط : 30872
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/10/2010
    العمر : 38
    الموقع : basma-mustafa.yoo7.com

    مصطفى محمد محمد احمد
    على:

    ما هي عقوبة اللواط ، وهل هناك فرق بين الفاعل والمفعول به

    مُساهمة  الرئيس في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 12:39 am

    ما هي عقوبة اللواط ، وهل هناك فرقبين الفاعل والمفعول به ؟.

    ***************************




    الجواب:


    الحمد لله

    أولا :

    جريمة اللواط من أعظم الجرائم ، وأقبح الذنوب ، وأسوأ الأفعال وقدعاقب الله فاعليها بما لم يعاقب به أمة من الأمم ، وهي تدل على انتكاس الفطرة ،وطمْس البصيرة ، وضعف العقل ، وقلة الديانة ، وهي علامة الخذلان ، وسلم الحرمان ،نسأل الله العفو والعافية .

    قال تعالى : ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَالْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . إِنَّكُمْلَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌمُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْقَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ . فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاامْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ . وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًافَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ) الأعراف/80- 84.

    وقال سبحانه : ( لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْيَعْمَهُونَ . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ . فَجَعَلْنَا عَالِيَهَاسَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ . إِنَّ فِي ذَلِكَلآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) الحجر/72- 76إلى غير ذلك من الآيات .

    وروى الترمذي (1456) وأبو داود (4462) وابن ماجه (2561) عَنْ ابْنِعَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ : ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُواالْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

    وروى أحمد (2915) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّنَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَعَنَ اللَّهُ مَنْعَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ،ثَلاثًا ) وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند .

    وقد أجمع الصحابة على قتل اللوطي ، لكن اختلفوا في طريقة قتله ،فمنهم من ذهب إلى أن يحرق بالنار ، وهذا قول علي رضي الله عنه ، وبه أخذ أبو بكررضي الله عنه ، كما سيأتي . ومنهم قال : يرمى به من أعلى شاهق ، ويتبع بالحجارة ،وهذا قول ابن عباس رضي الله عنه .

    ومنهم من قال : يرجم بالحجارة حتى يموت ، وهذا مروي عن علي وابنعباس أيضاً .

    ثم اختلف الفقهاء بعد الصحابة ، فمنهم من قال يقتل على أي حال كان، محصنا أو غير محصن .

    ومنهم من قال : بل يعاقب عقوبة الزاني ، فيرجم إن كان محصنا ،ويجلد إن كان غير محصن .

    ومنهم من قال : يعزر التعزير البليغ الذي يراه الحاكم .

    وقد بسط ابن القيم رحمه الله الكلام على هذه المسألة ، وذكر حججالفقهاء وناقشها ، وانتصر للقول الأول ، وذلك في كتابه "الجواب الكافي لمن سأل عنالدواء الشافي" والذي وضعه لعلاج هذه الفاحشة المنكرة . ونحن ننقل طرفا من كلامهرحمه الله : قال :
    " ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد ، كانت عقوبته في الدنياوالآخرة من أعظم العقوبات .
    وقد اختلف الناس هل هو أغلظ عقوبة من الزنا ، أو الزنا أغلظ عقوبةمنه ، أو عقوبتهما سواء ؟ على ثلاثة أقوال :

    فذهب أبو بكر الصديق وعلى بن أبي طالب وخالد بن الوليد وعبد اللهبن الزبير وعبد الله بن عباس ومالك وإسحق بن راهويه والإمام أحمد في أصح الروايتينعنه والشافعي في أحد قوليه إلى أن عقوبته أغلظ من عقوبة الزنا ، وعقوبته القتل علىكل حال ، محصنا كان أو غير محصن .

    وذهب الشافعي في ظاهر مذهبه والإمام أحمد في الرواية الثانية عنهإلى أن عقوبته وعقوبة الزاني سواء .

    وذهب الإمام أبو حنيفة إلى أن عقوبته دون عقوبة الزاني وهى التعزير ".

    إلى أن قال : " قال أصحاب القول الأول وهم جمهور الأمة وحكاه غيرواحد إجماعا للصحابة : ليس في المعاصى مفسدة أعظم من مفسدة اللواط وهى تلي مفسدةالكفر وربما كانت أعظم من مفسدة القتل كما سنبينه إن شاء الله تعالى .

    قالوا : ولم يبتل الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوط أحدا منالعالمين ، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمة غيرهم ، وجمع عليهم أنواعا من العقوباتمن الإهلاك ، وقلب ديارهم عليهم ، والخسف بهم ورجمهم بالحجارة من السماء ، وطمسأعينهم ، وعذّبهم وجعل عذابهم مستمرا فنكّل بهم نكالا لم ينكّله بأمة سواهم ، وذلكلعظم مفسدة هذه الجريمة التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عُملت عليها ، وتهربالملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شاهدوها خشية نزول العذاب على أهلها ،فيصيبهم معهم ، وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتعالى وتكاد الجبال تزول عن أماكنها .

    وقتل المفعول به خير له من وطئه ، فإنه إذا وطأه الرجل قتله قتلالا ترجي الحياة معه ، بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد . قالوا : والدليل على هذا ( يعنيعلى أن مفسدة اللواط أشد من مفسدة القتل ) أن الله سبحانه جعل حد القاتل إلى خيرةالولي إن شاء قتل وإن شاء عفى ، وحتم قتل اللوطي حدا كما أجمع عليه أصحاب رسول اللهودلت عليه سنة رسول الله الصريحة التي لا معارض لها ، بل عليها عمل أصحابه وخلفائهالراشدين رضي الله عنهم أجمعين .

    وقد ثبت عن خالد بن الوليد أنه وجد في بعض نواحي العرب رجلا ينكحكما تنكح المرأة ، فكتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكر الصديقالصحابة رضي الله عنهم ، فكان على بن أبي طالب أشدهم قولا فيه ، فقال : ما فعل هذاإلا أمة من الأمم واحدة وقد علمتم ما فعل الله بها . أرى أن يحرق بالنار ، فكتب أبوبكر إلى خالدفحرقه .

    وقال عبد الله بن عباس : ينظر أعلى ما في القرية فيرمى اللوطي منهامنكسا ثم يتبع بالحجارة .

    وأخذ ابن عباس هذا الحد من عقوبة الله للوطية قوم لوط .

    وابن عباس هو الذي روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) رواه أهلالسنن وصححه ابن حبان وغيره ، واحتج الإمام أحمد بهذا الحديث وإسناده على شرطالبخاري .

    قالوا : وثبت عنه أنه قال : ( لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعنالله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ) ولم يجىء عنه لعنة الزانيثلاث مرات في حديث واحد ، وقد لعن جماعة من أهل الكبائر ، فلم يتجاوز بهم في اللعنمرة واحدة ، وكرر لعن اللوطية فأكده ثلاث مرات ، وأطبق أصحاب رسول الله على قتله لميختلف منهم فيه رجلان ، وإنما اختلفت أقوالهم في صفة قتله ، فظن بعض الناس أن ذلكاختلاف منهم فى قتله ، فحكاها مسألة نزاع بين الصحابه ، وهي بينهم مسألة إجماع ، لامسألة نزاع .

    قالوا : ومن تأمل قوله سبحانه : ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةومقتا وساء سبيلا ) وقوله في اللواط : ( أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد منالعالمين ) تبين له تفاوت ما بينهما ، فإنه سبحانه نَكّرَ الفاحشة في الزنا ، أي هوفاحشة من الفواحش ، وعرّفها في اللواط وذلك يفيد أنه جامع لمعاني اسم الفاحشة ، كماتقول : زيد الرجل ، ونعم الرجل زيد ، أي : أتأتون الخصلة التي استقر فحشها عند كلأحد ، فهي لظهور فحشها وكماله غنيّة عن ذكرها ، بحيث لا ينصرف الاسم إلى غيرها …" انتهى من "الجواب الكافي" ص 260- 263

    وقال شيخ الإسلام رحمه الله : " وأما اللواط فمن العلماء من يقول : حده كحد الزنا ، وقد قيل دون ذلك . والصحيح الذي اتفقت عليه الصحابة : أن يقتلالاثنان الأعلى والأسفل . سواء كانا محصنين ، أو غير محصنين . فإن أهل السنن روواعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( منوجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) وروى أبو داود عن ابنعباس رضي الله تعالى عنهما : ( في البكر يوجد على اللواطية ، قال : يرجم ) ويروى عنعلي بن أبي طالب رضي الله عنه نحو ذلك . ولم تختلف الصحابة في قتله ، ولكن تنوعوافيه ، فروي عن الصديق رضي الله عنه أنه أمر بتحريقه ، وعن غيره قتله .

    وعن بعضهم : أنه يلقى عليه جدار حتى يموت تحت الهدم .

    وقيل : يحبسان في أنتن موضع حتى يموتا .

    وعن بعضهم : أنه يرفع على أعلى جدار في القرية ، ويرمى منه ، ويتبعبالحجارة ، كما فعل الله بقوم لوط وهذه رواية عن ابن عباس ، والرواية الأخرى قال : يرجم ، وعلى هذا أكثر السلف ، قالوا : لأن الله رجم قوم لوط ، وشرع رجم الزانيتشبيها برجم لوط ، فيرجم الاثنان ، سواء كانا حرين أو مملوكين ، أو كان أحدهمامملوك الآخر ، إذا كانا بالغين ، فإن كان أحدهما غير بالغ عوقب بما دون القتل ، ولايرجم إلا البالغ " انتهى من "السياسة الشرعية" ص 138.

    ثانيا :
    المفعول به كالفاعل ، لأنهما اشتركا في الفاحشة ، فكان عقوبتهماالقتل كما جاء في الحديث ، لكن يستثنى من ذلك صورتان :

    الأولى : من أكره على اللواط بضرب أو تهديد بالقتل ونحوه ، فإنه لاحد عليه .

    قال في "شرح منتهى الإرادات" (3/348) : " ولا حد إن أكره ملوط بهعلى اللواط بإلجاءٍ بأن غلبه الواطئ على نفسه أو بتهديد بنحو قتل أو ضرب " انتهى بتصرف

    الثانية : إذا كان المفعول به صغيرا لم يبلغ ، فإنه لا يحد ، لكنيؤدب ويعزر بما يردعه عن اقتراف هذه الجريمة ، كما سبق في كلام شيخ الإسلام ابنتيمية .

    ونقل ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (9/62) أنه لا خلاف بينالعلماء في أن الحد لا يُقام على المجنون ولا الصبيّ الذي لم يبلغ .

    والله أعلم .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 5:53 am